غادر ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، باكستان، مساء الأحد، بعد أن أجرى محادثات مع كبار المسؤولين الباكستانيين، وأبرزهم رئيس الوزراء نواز شريف ووزير الدفاع خواجه محمد آصف وقائد الجيش الفريق أول راحيل شريف. وكان في وادع وزير الدفاع السعودي نظيره الباكستاني خواجه محمد آصف.

وتناولت محادثات ولي ولي العهد السعودي في باكستان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والوضع الإقليمي، والتحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب.

وكان في استقبال الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، يتقدمهم نظيره وزير الدفاع الباكستاني آصف ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية سرتاج عزيز، إضافة إلى سفير المملكة عبدالله بن مرزوق الزهراني وأعضاء من البعثة السعودية في إسلام آباد.

 

وسبق لباكستان أن أكدت انضمامها للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب وأعلنت أنها ترحب بأي جهود إقليمية أو دولية لمكافحة الإرهاب والتطرف. ويعد التعاون الأمني والعسكري من بين أبرز أوجه التعاون بين الرياض وإسلام آباد، حيث زيارات الوفود الدورية لمسؤولي البلدين، وإقامة التمارين والدورات المشتركة، ويجري البلدان تدريبات دورية تجري بالتناوب في البلدين باسم الصمصام عقد آخرها في السعودية في شهر أبريل العام الماضي.

كما أجرى البلدان في شهر أكتوبر الماضي تدريبات مشتركة لقوات مكافحة الإرهاب، وعادة ما تجري باكستان والمملكة العربية السعودية تدريبات عسكرية مشتركة لمختلف قواتهما المسلحة، تهدف إلى تنمية وتبادل الخبرات بين قوات البلدين، وتعكس ما توصلت إليه العلاقات العسكرية بينهما.

وجاءت زيارة ولي ولي العهد وزير الدفاع بعد يومين من زيارة وزير الخارجية عادل الجبير لإسلام آباد التي جددت إدانتها لإحراق السفارة السعودية في إيران، وإيمانها بضرورة احترام الأعراف الدولية والالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وحثت على حل الخلافات بين السعودية وإيران بالطرق السلمية، مؤكدة على أنها ستقف إلى جانب السعودية ضد أي تهديد يمس سيادتها ووحدة أراضيها.