مكانة ولي العهد في قلوب شباب العالم وحرصهم على التقاط الـ”سيلفي مع سموه

أشعل حضور سمو ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، فعاليات مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار أمس الثلاثاء بالرياض حماس الشباب السعودي وغير السعودي الذين حضروا الحدث الاقتصادي الأبرز في العالم؛ ما دفعهم إلى التنافس فيما بينهم لالتقاط صور تذكارية “سيلفي” مع ولي العهد، والاحتفاظ بها في جوالاتهم، والتباهي بها أمام الأهل والأصدقاء بنشرها في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويبدو أن الحرس الشخصي للأمير محمد بن سلمان استشعر حجم الحب والتقدير الذي تكنه فئة الشباب لسمو ولي العهد؛ فتعمد السماح للمئات منهم بالوصول إلى سموه؛ حتى يتمكنوا من التقاط “سيلفي” معه في مشاهد اعتاد عليها الجميع في المناسبات التي يشرفها سمو الأمير.

ويرحب ولي العهد برغبات الشباب، ويسعد بها.. وتُظهر إحدى اللقطات تواضع سموه وهو يساعد أحد المشاركين في “مبادرة مستقبل الاستثمار” على التقاط سيلفي معه في مشهد جميل ورائع، يكشف عن حقيقة العلاقات الطيبة والمثالية بين سمو ولي العهد والشباب من جميع الجنسيات.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحرص فيها الشباب من جميع الجنسيات على التقاط صور سيلفي مع ولي العهد؛ فأينما ذهب سموه يجد مئات الشباب يطلبون من سموه التصوير معه. وقد حدث هذا – على سبيل المثال – مؤخرًا عندما زار سموه المدينة المنورة والقصيم، وغيرها من مناطق السعودية.

ويتفق رواد التواصل الاجتماعي على أن سمو ولي العهد يحظى بحب عارم من الجميع، وبخاصة من فئة الشباب الذين يرون أن الأمير الشاب قريب منهم جدًّا، ويمثلهم في سدة الحكم، ويتفهم مطالبهم، ويستوعب احتياجاتهم، ويستطيع أن يحقق الكثير منها؛ وهو ما رسخ شعورًا لديهم بأن الأمير محمد بن سلمان هو أخ وصديق وقريب قبل أن يكون أميرًا ووليًّا للعهد.

ولهذا لم يكن غريبًا أن يقع اختيار المؤسسات الإعلامية العالمية على سمو ولي العهد ليكون من أكثر الشخصيات ذات التأثير الإيجابي، ليس في السعودية أو منطقة الشرق الأوسط فحسب، وإنما في العالم أيضًا؛ إذ اختارت مجلة التايم الأمريكية سموه ضمن قائمة الـ 100 شخصية الأكثر تأثيرًا في العالم لعام 2018، وكان سموه أحد اثنين فقط من العرب في القائمة التي خلت من مؤسس “فيس بوك” مارك زوكربيرج.

وقبل ذلك بعامين اختارت وكالة “بلومبيرغ” سموه ضمن قائمة أكثر 50 شخصية مؤثرة في العالم. والاختيار نفسه تكرر في التصنيف السنوي لمجلة فورين بوليسي الأمريكية الشهيرة التي اختارت الأمير محمد بن سلمان عندما كان وليًّا لولي العهد ضمن قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم، من خلال قدرته على صنع القرار حول العالم. وعزت المجلة سبب الاختيار إلى قيادته تحوُّل السعودية إلى لعب دور الصقور الذي يعتمد على الجرأة واستخدام القوة.

ويرى رواد التواصل الاجتماعي أن حب الأمير محمد بن سلمان يتغلغل في قلوب الشعب السعودي بشكل كبير وواضح، خاصة بعدما أعلن سموه عددًا من القرارات الاجتماعية والاقتصادية الجريئة في المجتمع السعودي، وبعد أن أعلن رؤية السعودية 2030 التي عملت على تنويع مصادر الدخل القومي؛ إذ لا يقتصر على دخل النفط.

ومن هنا ترى فئة الشباب الطامح لمستقبل أفضل وغد مشرق أن صاحب رؤية 2030 يستحق كل التقدير والتحية، ويجب أن يكون في مكانة كبيرة في القلوب والعقول نظير ما قدم لشعبه وبلاده من فكر خلاق، وجهود كبيرة، حافظت على المكتسبات التي حققتها السعودية خلال العقود الماضية.

المصدر

0