معهد واشنطن: ولي ولي العهد يحظى بدعم الشباب ووسائل الإعلام والتواصل

 

سلط معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في تقرير له، الضوء على ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الدفاع، بمناسبة زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أنه يتميز بصغر سنه، ويتمتع بشعبية كبيرة في أوساط الشباب، ويفضل الظهور باللباس العربي، ويعقد اجتماعات منسقة بعناية مع وسائل الإعلام.

واعتبر كاتب التقرير المحلل السياسي “سايمون هندرسون” مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في المعهد، أن الصعود الكبير لوزير الدفاع السعودي، فاجأ السعوديين والأجانب على حد سواء، لافتًا إلى أنه يتميز بصغر سنه ويتمتع بشعبية كبيرة في صفوف الشباب السعودي لتقارب التفكير بين الاثنين، كما يحظى بإعجاب ودعاية جيدة جدًّا من العائلة الملكية ووسائل الإعلام الرسمية، وأيضًا من وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها السعوديون بمعدلات مرتفعة بشكل مدهش.

ولفت إلى أن النائب الثاني لرئيس الوزراء يفضل اللباس العربي على الملابس الغربية، ولم يخجل من التفاخر بذكائه كان الرابع في صفه عند التخرج من جامعة الملك سعود عام 2007.

وأشار “هندرسون” المتخصص في شؤون الطاقة والدول العربية إلى أن محمد بن سلمان خلال زيارته الحالية، لا يجتمع بالرئيس الأمريكي وزعماء الكونجرس فحسب، بل يعقد أيضًا لقاءات على أساس ثنائي مع أشخاص مثل الرئيس السابق لـ”وكالة الاستخبارات المركزية” الأمريكية و”القيادة المركزية” الأمريكية ديفيد بتريوس، والمدير التنفيذي في مجموعة “كارلايل” الاستثمارية ديفيد روبنشتاين.

وأضاف أن ولي ولي العهد كان يعقد اجتماعات منسقة بعناية مع وسائل الإعلام، ففي مقابلة ظهرت على قصة غلاف لمجلة “إيكونوميست” في يناير، صرّح بأنه يريد غرس ثورة في المملكة العربية السعودية تسير على خطى رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تاتشر، ثم أعلن أنه من المعجبين برئيس الوزراء البريطاني السابق ونستون تشرشل، الذي نسب إليه القول: “الفرص تأتي خلال الأزمات”.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع واشنطن، أوضح المحلل بالمعهد الأمريكي أن الأمر السار بالنسبة للولايات المتحدة، أن الأمير الشاب يفضل بشكل واضح تطوير المزيد من العلاقات مع شركات أمريكية. فقد اجتمع أيضًا مع رئيس “غرفة التجارة الأمريكية” ومختلف الرؤساء التنفيذيين للصناعات الحربية خلال زيارته لواشنطن.

المصدر

0