هذا الموقع يمثلني كمواطن سعودي محب لوطنه ودرع حصين لولاة امره ( الموقع لايمثل اي جهه او صفه رسميه للدولة )

 

كشف مُعلِّم ولي ولي العهد، الدكتور أحمد بن عوضة الزهراني، الذي عمل في مدارس الرياض للبنين خمسة عشر عاماً مُعلماً ووكيلاً للمرحلة الابتدائية ومشرفاً للنشاط والعلاقات العامة والإعلام، جانباً من حياة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عندما كان طالباً في المدرسة، موضحاً أنه كان يحمل سمات القائد ولا يرضى بغير التميُّز؛ حيث تميّز بابتسامة عريضة لا تفارق محياه.

وأشار “الزهراني”، إلى أن ولي ولي العهد كان يُعامَل في المدرسة كبقية الطلاب دون لقب أمير، وأن أعضاء هيئة التدريس كانوا يعتمدون عليه في كثير من الأوقات لإقناع زملائه الطلاب، وأن والده الملك سلمان، حفظه الله، كان يتواصل معهم دون قيود.

ذكاء مبكّر

تفصيلاً، قال معلم الأمير محمد بن سلمان، لـ “سبق”، إن شخصية الطالب تبدأ في التشكل ابتداءً من الصف الرابع الابتدائي؛ أيّ عمر العاشرة تقريباً‪ ، وهناك سمات معروفة يمكن ملاحظتها في هذه الفترة، أهمها الذكاء والقدرة على التفكير والثقة بالنفس، وكذلك القدرة الفائقة على التأثير في المحيطين، مشيراً إلى أن هذه الصفات كان يتمتع بها الأمير محمد بن سلمان منذ صغره.

مستقبل استثنائي

وأوضح: “كنا في مدارس الرياض معنيين ببناء القادة أولئك الذين بمقدورهم إحداث الفارق النوعي المُفضي إلى غد أكثر ائتلافاً‪، وبخصوص الأمير محمد بن سلمان؛ فقد كان أحد القلائل الذين يمكن التنبؤ لهم بمستقبل استثنائي من جرّاء ما حباه به الله من صفات قيادية”.

مهارة الإقناع

وواصل قائلاً: “كنا في كثير من الأحيان (كهيئة تدريس أو إدارة)، نعتمد عليه في إقناع زملائه الطلاب بموضوع ما أو فكرة ما أو نشاط ما”، مبيناً أنه كان ‪ متصالحاً مع نفسه واثقاً من قدراته مهذباً مع الجميع وأساتذته الذين يكن لهم التقدير والاحترام وزملائه الطلاب، مشيراً إلى أنه كانيتمتع بشخصية مستقلة تؤثر ولا تتأثر بسهولة.‪

منضبط في دراسته

وقال: “لا أذكر أننا قمنا بتسجيل أي ملحوظة سلبية عليه طيلة فترة دراسته في مدارس الرياض؛ إذ كان مثالاُ يُحتذى به في الانضباط، والإيجابية والقيادة؛ بل إنه من المبكرين في حضوره للمدارس ولا يتغيّب عنها إلا للضرورة القصوى”.

ابتسامة لا تفارق محياه

وأوضح أن أهم ما يميّز شخصية الأمير محمد، أنه كان يتمتع بروح مرحة رائعة وابتسامة آسرة لا تكاد تفارق محياه حتى في ساعات الجد أحيانا، مبيناً أن تلك الابتسامة هي الباب الذي تدخل منه إلى عالم الأمير محمد دون الحاجة إلى مفتاح؛ بل دون الحاجة إلى طرق الباب.

وتابع: “من الصفات التي كان يتمتع بها، أيضاً، الهمة العالية التي ترنو إلى التميُّز والتفرد وامتلاك روح القيادة والتأثير والتغيير البناء والحضور الأخاذ، والتفكير المستقبلي الشمولي بعيد المدى”.

دون لقب أمير

واستطرد: “كانت سياسة مدارس الرياض وبتوجيهات رئيسها الفخري، آنذاك، الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، معاملة الطلاب بالعدل والمساواة، حتى إن جميع الأمراء منذ دخولهم من باب المدرسة ينادون فقط بأسمائهم دون لقب الأمير، ويصبح جميع الطلاب متساوين في الحقوق والواجبات، لذا كان التعامل مع الأمير محمد كبقية الطلاب”.

قائد لا يرضى إلا بالتميُّز

وقال “الزهراني” مواصلاً سرد جانب من حياة الأمير محمد بن سلمان عندما كان طالباً في المدرسة: “كان يحب المشاركة في الأنشطة المختلفة التي تتسم بالروح الاجتماعية”، موضحاً أنه كان يقدم كلمة الطلاب باقتدار ويشارك في الأيام المفتوحة وتدريبات الإلقاء، ويقود فصله للفوز دائماً، ولا يرضى بغير التميُّز ويذكي في زملائه روح الحماس والتنافس في المسابقات المختلفة.

نظرته المستقبلية

وقال “الزهراني”، لـ “سبق”: “منذ سني دراسته الأولى كانت لديه نظرة مستقبلية ثاقبة على الرغم من صغر سنه وقتها؛ حيث كانت لديه أفكار نوعية لتطوير التعليم في المدارس التي نشأ وترعرع  فيها؛ ذلك بتقديم الكثير من الملحوظات التطويرية”، موضحاً لم نكن نعلم أنه سيصبح يوماً من الأيام رئيس مجلس إدارة المدارس؛ ليحقق تلك الرؤية التي كان يحلم بها والتي غيّرها نحو الأفضل لتستمر في بناء القادة وتخريجهم.

من الـ 10 المتميّزين

وبيّن: “كان الأمير محمد من الطلاب المتميزين في دراستهم”، مشيراً إلى أنه تخرّج في المرحلة الثانوية، العام الدراسي 1423 / 1424، وكان من ضمن العشرة الأوائل على منطقة الرياض في قسم العلوم الإدارية، وقال: أذكر أنني قدمت له درعاً كتبت فيه “ما أروعك وأنت تخطو نحو المجد بعزيمة الرجال واقتدار الأبطال”.

لقاء دون قيود

وأضاف قائلاً: “الملك سلمان، حفظه الله، أبو جميع الطلاب والمعلمين، وكان حريصاً على حضور كل اجتماعات الجمعية العمومية”، لافتاً إلى أنه ظل يشارك في كل حفلات تخرج أبنائه في المدارس، ودقيقاً على متابعتهم مباشرة ودون وسيط، ويلتقي المعلمين ويسألهم ويشد على أيديهم‪؛ حيث خصّص، حفظه الله، مكتبة منزلية لكل من أبنائه، ويحرص على أن تحوي أحدث الإصدارات.

احترام مُعلميه

وقال “الزهراني”: “كان الأمير محمد بن سلمان يتواصل باستمرار مع مُعلميه فرحاً ومحتفياً بهم”، مشيراً إلى أنه حينما يلتقي أياً منهم في أي مناسبة يقدم لهم الاحترام والتقدير، موضحاً أن آخر لقاءٍ جمعه به كان في المنتدى الدولي للتعليم عام 2013، وقد طلب منه أن يلتقيه في أقرب وقت.

لقاء قريب

اختتم مُعلّم ولي ولي العهد، حديثه، لـ “سبق”،‪ قائلاً: “جميع معلميه الذين يفخرون به يتطلعون للقاء به قريباً، بإذن الله، ليشدوا على يديه ويشكروه على ما قدّمه”.

المصدر

573acae1e4730
573acae4d20e8 573acae326cb6 573acae649d3f 573acae133981

شارك علي