محمد بن سلمان يلتقي “مفتي روسيا” ويطمئن على 20 مليون مسلم

 

التقى، ولي ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على هامش زيارته لروسيا، الشيخ راوي عين الدين رئيس شورى المفتين لروسيا ورئيس الدائرة الدينية لمسلمي جمهورية روسيا الاتحادية.
 
واطلع سموه خلال اللقاء على أبرز الأنشطة الإسلامية داخل روسيا وسبل تطوير العلاقات المشتركة بين البلدين.
 
يأتي اهتمام سمو ولي ولي العهد امتدادا لتوجه الدولة الذي خطته لنفسها منذ عهد الملك المؤسس وحتى عهد الملك سلمان -حفظه الله-، حيث تضطلع المملكة بدور كبير بقيادة العالم الإسلامي دينياً، ودعم المسلمين في مختلف أنحاء العالم لإقامة شعائرهم الدينية وفقا لأنظمة بلدانهم.
 
ومع التحسن الكبير للعلاقات السعودية الروسية، والتي توجها زيارة سمو ولي ولي العهد لروسيا ولقائه مع الرئيس بوتن اليوم، يعتقد المراقبون أن احترام روسيا للإسلام كديانة سيستمر ويتواصل، خصوصاً أن الإسلام هو الديانة الثانية في روسيا بعد المسيحية، نظراً لوجود ما يقرب من 20 مليون مسلم، يعيشون ويعملون على الأرض الروسية.
 
وتدرك المملكة أن روسيا الاتحادية نجحت في تعزيز المناخ الملائم للتعايش السلمي بين عدد كبير من الشعوب ذات الثقافات المتباينة، والديانات المختلفة، والطبقات المتنوعة، ومن بينهم الجالية المسلمة في البلاد، التي تنعم اليوم بحرية تامة في ممارسة شعائرها الدينية، حيث استطاعت روسيا أن تجعل من هذا الاندماج تعايشاً مفعماً بالحرية والأمان، حتى غدت مرتعا للحوار الحضاري، في الوقت الذي ترفع فيه شعار الدعوة إلى مزيد من التعايش البناء بين الأديان والثقافات، وهو ما يفسر سر العلاقات المتنامية بين السعودية من ناحية، وروسيا من ناحية أخرى على مدى 80 عاما مضت.
 
يذكر أن السعودية من بين البلدان الأوائل التي أيدت مبادرة روسيا بشأن الانضمام إلى منظمة المؤتمر الإسلامي بصفة مراقب، ومارست دورا مهما في اتخاذ القرار الإيجابي بهذا الشأن، وبفضل ذلك شاركت روسيا لأول مرة بصفة مراقب في القمة الاستثنائية للمنظمة المنعقدة مؤخرا في مكة المكرمة. كما أن هناك آلاف الروس الذين يؤمون المملكة في كل عام لأداء فريضة الحج، في الوقت الذي منحت فيه روسيا العرب أرضا باهظة الثمن مجانا في قلب عاصمتها لبناء “البيت العربي الروسي”.
0

محتوى مشابه