محمد بن سلمان في الصين بعد باكستان ويمثل السعودية في قمة مجموعة الـ20

 

وصل ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلىالصين الشعبية بناءً على توجيه الملك سلمان بن عبد العزيز وتلبية لدعوة الحكومة الصينية.

وكان في استقباله لدى وصوله الى مطار بيجينغ نائب وزير الخارجية الصيني وانغ شو والسفير الصيني في المملكة وعدد من المسؤولين في الحكومة الصينية وأعضاء السفارة السعودية في العاصمة الصينية.
في غضون ذلك، أكدت باكستان والسعودية عزمهما على الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في كل المجالات، وذلك خلال المحادثات التي أجراها الأمير محمد بن سلمان الأحد مع كبار المسؤولين الباكستانيين وتناولت مجمل الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأورد الموقع الالكتروني لقناة “العربية” السعودية التي تتخذ دبي مقراً لها ان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف استقبل الأمير محمد “حيث عقدا اجتماعاً جرى خلاله عرض العلاقات الثنائية المتينة بين المملكة وباكستان، وسبل مواصلة تطويرها في مختلف المجالات، إلى البحث في تطورات الأحداث على الساحتين الإسلامية والدولية”.
وسيرأس الامير محمد وفد المملكة المشارك في قمة دول مجموعة الـ20 المقرر عقدها في الصين.
وأفادت الشركة السعودية للكهرباء أكبر شركة مرافق في الخليج إنها ستوقع غداً سبع مذكرات تفاهم مع شركات صينية ويابانية كبرى على هامش زيارة الامير محمد للصين واليابان.
وقالت في بيان للبورصة إن ذلك سيشمل توقيع أربع مذكرات تفاهم مع شركات صينية هي “كيرتكلا ياهغنش” و”كهرباء الصين” و”هواوي” و”زد تي إي”.
ويراوح أجل مذكرات التفاهم هذه بين سنتين وثلاث سنوات وتهدف إلى التعاون في مجالات توطين الصناعات في قطاع الطاقة والاستثمار في مشاريع الإنتاج المستقل وبناء وتشغيل وصيانة محطات للطاقة الكهربائية والحرارية وطاقة الرياح والطاقة المتجددة والتعاون في مجال الشبكات والاتصالات والطاقة الشمسية.
وفي اليابان ستوقع الشركة ثلاث مذكرات تفاهم تراوح مددها بين سنتين وخمس سنوات مع شركات “كهرباء طوكيو” و”جيه جي سي كوربوريشن” و”ميتسوبيشي”. ‭‭ ‬‬وتهدف الاتفاقات إلى التعاون في مجالات إدارة الطلب على الطاقة ورفع كفاية استخدامها.
ولم تذكر السعودية للكهرباء في البيان قيمة المشاريع المتوقعة من تلك الاتفاقات.

المصدر

0