محمد بن سلمان .. (روح الشباب والمبادرة) تكسب “ثقة” القيادة

 

 في الجولة الأخيرة لولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز على أبرز الدول الآسيوية مؤخراً لفت أنظار الوفد المرافق شاب ثلاثيني، يتحرك بخفة ودقة. بدا واضحاً أنه لا يترك أية فرصة لأية أخطاء. كل شيء كان يسير بدقة ونظام وترتيب عالٍ. لم يكن ذلك سوى مهندس تلك الجولة الأمير محمد بن سلمان رئيس ديوان ولي العهد.
 
الأمير محمد بن سلمان عُرف عنه عزوفه عن الأضواء والجدية التامة في أداء المهام، ويُعد سبَّاقاً في أدائه للمهام لعمره، وحتى لخبراته، وهو متعطش لتقديم الأفضل لبلده.

اليوم في الخامس والعشرين من إبريل 2014 رأت العين الثاقبة للقيادة استثمار مواهب هذا الشاب الذي يمثل جيلاً للتحديات القادمة، وذلك بقرار ملكي بتعيينه وزير دولة وعضواً في مجلس الوزراء. هذا كان يعني أن على هذا الشاب دخول مرحلة جديدة، لا تنقصه مواهبه عن خوضها.
 
 

 

السيرة الذاتية للامير محمد زاخرة ، فهو يحمل مؤهلاً متقدماً في القانون من جامعة الملك سعود مع مرتبة الشرف الأولى، رئيس ديوان سمو ولي العهد المستشار الخاص لسموه.
 
الأمير محمد سبق وعين مستشاراً خاصاً لأمير منطقة الرياض بتاريخ 28/12/1430 هـ. كما سبق أن شغل منصب أمين عام مركز الرياض للتنافسية. ونائب الرئيس ورئيس اللجنة التنفيذية لجمعية الأمير سلمان للإسكان الخيري و رئيس لجنة تنمية الموارد المالية في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض، و كذلك شغل منصب عضو المجلس التنسيقي الأعلى للجمعيات الخيرية بمنطقة الرياض، كما عين مستشار خاصاً لسمو رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز.
 
للأمير محمد نشاط كبير في العمل الخيري من خلال العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية الغير ربحية خلال العشر سنوات الماضية.
 
كما أن الأمير عضو مجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض، وكذلك رئيس مجلس الموارد المالية بجمعية تحفيظ القران الكريم بمنطقة الرياض، ومنصب رئيس مجلس إدارة مركز الأمير سلمان للشباب، وهو مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز الخيرية (مسك الخيرية).

 

هذا الحضور المكثف للأمير الشاب ربما كان وراء اختيار مجلة “فوربس الشرق الأوسط” له لجائزة شخصية العام القيادية لدعم رواد الأعمال، وتعد هذه الجائزة تثميناً لجهوده في دعم رواد الأعمال الشباب ومساعدتهم ليكونوا سحابة تمطر بالخير والنماء على هذه البلاد، وإبراز نجاحات الشباب السعودي للعالم.

 
يقول عنه ضمن مقال بصحيفة الجزيرة الكاتب عبدالله بن صالح آل سالم :” الأمير محمد من بين أولئك الذين يتسق سلوكهم ويمزجون القول بالفعل. مبادرات الإحسان التي أتقن الأمير محمد بن سلمان أداءها هي جزء من مدرسة كبيرة في علم السلوك والأخلاق والقيم الرفيعة، مدرسة سلمان بن عبدالعزيز رائد الخير والبذل، وما يصنعه محمد بن سلمان هو من ضمن مكاسب هذه المدرسة الإنسانية الفذة”.
 
أما الكاتب مساعد الخميس فيؤكد على مقولة رصدها الخبراء السياسيون من وجود فكر متجدد وقيادي مختلف للأمير الشاب :” اليوم يبرز أحد فرسان مدرسة سلمان بن عبدالعزيز، وهو صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي تشرب خلاصة تجارب مدرسة القائد سلمان وإخوته وأبنائه فأصبح يملك خبرة القادة المؤسسين وحيوية الشباب المجددين”.
 
 
 
 
 
 
الأمير محمد بن سلمان هو رهان قادم ومكسب معول عليه للمساهمة في خدمة هذا الوطن يتكئ على حيوية الشباب وخبرة القيادة.
وهو أيضا امتداد لجهود القيادة الحكيمة في الاستعانة بالقيادات ذات الكفاءة العالية لمواجهة تحديات يرى السياسيون أنها محتملة وطبيعية في زرع الثقة للأحفاد في العائلة السعودية. وهو امتداد كما يقول الكاتب السياسي د. خالد الدخيل للمحافظة على فكرة التوافق التي سارت عليها أجنحة الأسرة الحاكمة في العقود الماضية، ويراهن عليها نظام الحكم السعودي.
1