فوربس قالت إن ولي ولي العهد يتحرك بسرعة لتحقيق رؤيته.

 

قالت مجلة “فوربس” الأمريكية، إن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي يقود الجهود لتنفيذ خطة التحول الاقتصادي في المملكة، يتحرك بسرعة كبيرة، وليست لديه رغبة للانتظار طويلا لتحقيق رؤيته الطموحة.

وتساءلت المجلة، في تقرير نشرته، الاثنين (20 يونيو 2016)، عن مدى استجابة وادي السيلكون لرؤية “محمد بن سلمان الاقتصادية”؟.

وقالت المجلة الشهيرة في عالم المال والأعمال، إن رحلة ولي ولي العهد للقاء عمالقة التكنولوجيا في كاليفورنيا هذا الأسبوع يجب أن تحظى بدعم، وينتج عنها عناوين أكثر إيجابية على هذا الصعيد.

وأوضحت “فوربس” أن زيارة الأمير محمد بن سلمان للساحل الغربي الأمريكي، تأتي بعد أسابيع قليلة من إعلان صندوق الاستثمارات العامة، استثمار 3.5 مليارات دولار في شركة “أوبر”، وأن هناك المزيد من الاستثمارات الكبرى في الطريق.

وأشارت إلى تقارير قالت في وقت سابق، إن صفقات كبرى سيتم الإعلان عنها خلال الزيارة لوادي السيليكون، مستشهدة بتقدير وكالة “جدوى” للاستثمار التي قالت إن تكلفة خطة التحول سوف تبلغ 120 مليار دولار، وإن شركات وادي السليكون سيكون لها نصيب في هذه الصفقات.

وذكرت “فوربس” أن أهم عنصر في العديد من هذه الصفقات -سواء كانت متعلقة بالدفاع أو شركات التكنولوجيا- هو القدرة على نقل التكنولوجيا إلى المملكة، وكذلك تأثيرها على حماس الشباب نحو مشاريع ريادة الأعمال.

وقال التقرير إنه إذا كانت المملكة العربية السعودية عليها خلق كافة وظائف القطاع الخاص التي تحتاجها في خلال السنوات القادمة؛ فإنها سوف تضطر إلى إنشاء صناعات جديدة، مضيفًا أن المشكلة هي أن المعرفة المحلية للاستفادة من هذه التكنولوجيا تقتصر على عدد قليل جدًّا من السعوديين الذين لديهم الشجاعة الكافية لإقامة مشاريعهم الخاصة؛ حيث يُفضل الغالبية العظمى وظائف القطاع العام براتب أفضل.

المصدر

0