الأمير محمد بن سلمان : نسابق الزمن لتحقيق رؤية المملكة 2030 إضافة سادسة

س/ هل سيشمل ذلك تطوير الموانئ؟
ج/ صحيح.. تطوير مؤاني أو المشاركة في مدن صناعية على البحر الأحمر، فرصة أخرى نعمل عليها وهي الصادرات السعودية ودول الخليج لأوروبا، 40% من صادرات السعودية ودول الخليج إلى أوروبا، خصوصاً أن دول الخليج تمر من الخليج العربي إلى مضيق هرمز إلى بحر العرب إلى باب المندب إلى البحر الأحمر إلى قناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط وهذه تستغرق مدة وفيها تكلفة ومخاطرة أمنية، بينما نستطيع أن نوفر لهم ممر من خلال السعودية مباشرة عن طريق جسر الملك سلمان الذي أعلن عنه العام الماضي إلى شمال سيناء مما يقلل الوقت والتكلفة، وتكون فيها الضمانات الأمنية أعلى بكثير من هذه المناطق التي تمر بها.
س/ هل أنتم ماضون في مشروع جسر الملك سلمان؟
ج/ بلا شك، وهذا سوف يوجد الكثير من الصناعات والأعمال داخل السعودية من ربط طرق، وربط شبكات الكهرباء ، وربط أنابيب الغاز والنفط، وربط السكك الحديدية إلى شمال سيناء، الفرصة الثالثة التي نستهدفها في (اللوجيستك) هي الطيران، اليوم إخواننا في الإمارات وفي قطر قدموا عملا رائعا جداً في نقل الطيران في الشرق الأوسط ، بينما ليس لديهم سوق محلي قوي يعتمدون عليه للانطلاق والسيطرة على أسواق الشرق الأوسط، السعودية لديها أكبر سوق محلي كسوق طيران، فالمفروض الشركات السعودية للطيران يكون لديها حصة أكبر بكثير في حصة طيران الشرق الأوسط اليوم ، هذا أيضاً الجانب الثالث اللي نسعى إليه .
س/ ما أسباب غياب الطيران السعودي ، هل هو ضعف المطارات؟
ج/ غياب الإستراتيجية، لايوجد استراتيجية ولا يوجد رؤية، فكان التوجه عشوائيا حتى وصلنا للمرحلة التي وصلنا إليها اليوم، بينما لو وضع هدف ووضعت خطط للوصول إلى هذا الهدف سوف يكون هناك تحقيق لهذه النتائج تصل إلى 100% أو 50% أو 30% ، بكل اختصار الصندوق هو المحرك الرئيسي للقطاعات الرئيسية داخل السعودية، الصندوق سوف يكون لديه (كاش) ضخم جداً من طرح أرامكو وسوف يوجة هذا الكاش بنسبة لا تقل عن 50% قد تصل إلى 70% في قطاعات جديدة داخل السعودية (تعدين، محتوى محلي ، لوجستيكس)، وبعد أن تغطى الفرص داخل السعودية سوف توجه الـ 50% 30% الباقية خارج السعودية للقطاعات الواعدة التي ممكن أن نكون فيها في المقدمة بعد عشر سنوات من اليوم، وستعلن عن تفاصيل كل هذه الأشياء في إطلاق برنامج صندوق الاستثمارات العامة بشكل دقيق ومفصل.
س/ عندما أعلن عن مشروع القدية ؛ كانت ردود أفعال الناس بأنهم يريدون سكن، ، ما رأي سموكم؟
ج/ لدينا جبهات كثيرة نعمل عليها، ولا نستطيع إذا جهة معينة حققت إنجازاً أن نوقفها لأن فيه تأخيرا في الجهة الثانية، فذلك سيعطل عمل الحكومة كلها، المفروض كل الجهات تدعم وتحفز وتحقق إنجازاً، والجهة التي تتأخر تتم مراجعة التأخير وأسبابه وكيف نعمل عليه، هذا جانب، الجانب الآخر الذي ينفق على صندوق الاستثمارات العامة ليس الدولة، هي من الأصول المملوكة للصندوق التي كانت غير مستغلة، كانت في الماضي تعطينا أرباحا 1 %، وعلى أحسن الأحوال 2.5 % ، وفيه سندات وصناديق خارج المملكة العربية السعودية، أما اليوم فنحول هذه المبالغ للسعودية ونستثمر في قطاعات تعطي ربحية أفضل من 2.5 % ن أو 1 % ، وتنمي قطاعات رئيسية مهمة عندنا وتسهم في المحتوى المحلي في جانب الترفية، فهذا في نهاية المطاف سوف يوجد أرباحا تذهب للصندوق، والصندوق سيحولها إلى خزينة الدولة فيصبح وضع الدولة أقوى بحيث تغطي مصاريف أكثر من إسكان وغيرها من المصاريف التي تحتاجها الدولة، إضافة إلى إيجادوظائف كثيرة تسهم في حل الكثير من الإشكاليات لدى المواطنين السعوديين، كما أنها تسهم في تنمية القطاع الخاص.
// يتبع //

المصدر

0