رؤية محمد بن سلمان.. المستقبل وجهتنا

 

جدل كبير وتفسيرات متنوعة حسب الرؤى الشخصية، أعقبت حديث ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لوكالة “بلومبيرغ”؛ ليخرج أولصانع قرار سعودي يتحدث بوضوح وخطة عملية، حول كيف سيكون مستقبلنا دون بترول وثروات طبيعية.

جراءة الحديث أعادت للواجهة ضرورة السعي لتكوين مصادر دخل بعيدة عن ثروة نابضة، وهو الطلب ذاته الذي أكد الاقتصاديون ضرورته طيلة عقد من الزمان بعد أزمات سياسية واقتصادية، لكن هذه المرة جاء وقت التخطيط والعمل، ووضع أجندة تنفيذية، تحقق هذا التحدي اللازم خلال العشرين عامًا القادمة.

يتحرك الأمير محمد بن سلمان وهو يتولى رئاسة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية (المصدر والمشرع الأول للتنمية والتطوير الاقتصادي)؛ ليعيد هيكلة الصندوق السيادي للدولة وفق رؤية استثمارية اقتصادية، تجعل منه أكبر صندوق سيادي في العالم، بقيمة تتجاوز تريليونَيْ دولار.

حاجتنا اليوم لمثل هذا الصندوق تنبع من هدفنا المستقبلي؛ لتكون السعودية وجهة عالمية، تضم عاصمة للمال، وأخرى للتجارة، وثالثة للصناعات؛ حتى نصل لمرحلة تكون إيراداتنا الرئيسية من استثمارات مربحة، وتنظيمات تجارية محلية، تُزيد التدفق النقدي للخزانة العامة؛ حتى نحقق نموًّا اقتصاديًّا أكثر استقرارًا، غير مرتبط بتقلبات الأسواق مع كل تحرُّك سياسي أو تراجع اقتصادي. 

المصدر

0