العجاجي أستاذ محمد بن سلمان: القيادة ووضوح الهدف أبرز صفات ولي ولي العهد

 

قال لـ”الاقتصادية” عبدالرحمن العجاجي المشرف التعليمي في قصر خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إن الأمير محمد بن سلمان برز نبوغه منذ السنوات الأولى من عمره، مشيرا إلى أنه كان شابا واثقا في قدراته وقراراته، كما يحدد احتياجاته بدقة ليصل إلى أهدافه بأقصر الطرق وأقل الجهد.

وأضاف العجاجي أنه بحكم قربي من محمد بن سلمان وجدت أنه أخذ من جده الملك عبدالعزيز رحمه الله الكثير في الهيئة والفراسة، ولم يكن يتحدث كثيرا عن نفسه”، بل كان يؤمن بأن الأفعال هي التي تتحدث عنه، مضيفا أن اللافت في الأمير محمد وخصوصا أنه خلال المرحلة المتوسطة كان يحب الاطلاع والشغف بالتعرف على كل جديد وثري، إضافة إلى أنه متحدث ومحاور جيد، حيث يحاور بمنطق الإقناع، وفي الوقت نفسه يعترف بأخطائه ويتعلم منها في تصحيح مساره.

وأشار العجاجي إلى أن ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عرف عنه أن لديه العزيمة والإصرار على النجاح والوصول إلى الأهداف التي رسمها لنفسه، لافتا إلى أنه عندما كان في الصف الثالث الثانوي وضع لنفسه هدف الدخول ضمن قائمة العشرة الأوائل على مستوى المملكة، ووضع له برنامجا دراسيا خاصا والمراجعة بشكل مكثف.

ومع بدء الاختبارات طلب مجموعة من المعلمين للمراجعة قبل أداء الاختبار، حيث كانت الأسئلة تأتي من قبل الوزارة لكون الاختبارات مركزية للشهادة الثانوية.

وقال العجاجي، أتذكر أننا كنا مع الأمير محمد أنا والمدرس نصلي الفجر في القصر جماعة، ويعود ويراجع مادة الاختبار ومن ثم يذهب للاختبار بكل ثقة واقتدار.

وحصل على مبتغاه لدخول قائمة العشرة الأوائل وكرمه الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز رحمه الله أمير منطقة مكة المكرمة آنذاك، في مكة من ضمن المكرمين على مستوى المملكة.

وأشار إلى أنه كان ذا عزم وحسم منذ طفولته، وقال، كان بالقصر برنامج قيادي تأهيلي ينفذ بإشراف ومتابعة من والده خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فكان محمد يحرص كل الحرص على الاستفادة، فهناك زيارات ولقاءات ودورات في تطوير الذات والقيادة، تنفذ من قبل مراكز تطويرية متخصصة ومن متخصصين تتم استضافتهم، وأكثر من ذلك حدد احتياجاته ونفذ برنامجا خاصا به.

وأردف أنه عندما تجتمع الصفات القيادية الوراثية والتأهيل منذ الصغر بالبرامج القيادية ووضوح الهدف والغاية.. فحتما سيكون هناك قائد فطري مؤهل يستحق أن يتولى بكل اقتدار مسؤوليات ومهام جسام.

وقال، إن إعطاء الجيل الشاب فرصة تولي المناصب القيادية في وجود الآباء الذين يرعون ويوجهون ويدعمون لهو من الأمور المهمة في استقرار الوطن، وأن اختيار الأميرين الشابين محمد بن نايف لولاية العهد ومحمد بن سلمان وليا لولي العهد من قبل خادم الحرمين الملك سلمان وأعضاء هيئة البيعة لهو دعم لذلك التوجه المبني على رؤية مستقبلية وبعد استراتيجي يخرس من يشكك في لحمة هذا الوطن واستقراره، كما نحيي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رغبته في منح الفرصة للجيل الجديد لتولي القيادة التي تشربوها أبا عن جد بحيث يكونون بالقرب منهم دعما ومساندة.

المصدر

0