الأمير محمد بن سلمان : نسابق الزمن لتحقيق رؤية المملكة 2030 إضافة ثالثة

س / مبالغ البدلات هل كانت مؤثرة لدرجة أنها تُوقف؟
ج / حينما نرى أن سعر النفط بـ 27دولاراً ويستمر لأشهر وهو تحت الأربعين دولاراً ، لا نعلم ما السيناريو الواضح للسنوات الثلاث أو الأربع القادمة ، ولا نعلم إذا جُهدنا في اتفاقية النفط سوف ينجح أو لن ينجح ، ولا نعرف إذا برامجنا في إيراداتنا غير النفطية سوف تنجح أو لا ، ولانعرف أن استثماراتنا سوف تؤتي أُكلها في فترة قصيرة أو لانستطيع أن نحقق أرباحا تساعد ميزانية الحكومة في فترة قصيرة ، فلا نستطيع أن نأخذ ( مخاطرة ) على حساب الاقتصاد الوطني ، وهذه عُملت في السابق ، عُملت في الثمانينات ، وعُملت في سنة 97 ، لكن الفرق بين هذه الفترة والفترات الماضية بأننا أخذنا فترة أشهر قليلة حتى عُدنا إلى الخانة الطبيعية بينما في الحالات السابقة في تاريخنا وتاريخ الدول الأخرى تأخذ سنوات حتى تعود إلى مسارها الطبيعي.
س/أنا اقصد حجم المبالغ هل كانت قيمتها مؤثرة في الدعم ؟
ج/ بلاشك فإذا أردت أن تغلق الصنابير التي تملك ، لابد أنك تتخذ كل الإجراءات إلى أن تتأكد أن أمورك جيدة ، ثم تُعيد فتحها بالشكل المناسب.
س/كيف ترد على بعض الصحف الغربية التي قالت إن هذا القرار جاء بضغوط شعبية ، وهذا تراجع؟
ج/ كلام غير صحيح ، العجز انخفض في الربع الأول 44% ، هذا بحد ذاته يثبت حقيقة كلامنا ، فالعجز ينخفض عن الذي نتوقعه ، فلماذا نستمر بإجراءات تقشفية.
س/ ما أبرز الخطوات التي حققت تعويضاً في عجز الموازنة ؟
ج/ 1- الإيرادات النفطية أهم عامل، وسبب رئيسي فيه اتفاقية النفط .
2-الإيرادات غير النفطية فيه بعض الإجراءات التي عُملت في السنتين الماضية .
3- عوائد صندوق الاستثمارات العامة ، ولأول مرة صندوق الاستثمارات العامة يدخل لخزينة الدولة عشرات المليارات سنوياً هي عام 2015 و 2016 وإن شاء الله عام 2017 في ازدياد.
فهذه أهم ثلاثة عوامل جعلت العجز ينخفض 44%.
// يتبع //

المصدر

0