إطلاق كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال

 

بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان (ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع)، كشفت مؤسسة “مسك الخيرية” ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، الجمعة (17 يونيو 2016)، عن تعاون مع كلية بابسون العالمية، وشركة لوكهيد مارتن، لإطلاق كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال.

جرى توقيع التعاون في واشنطن، ووقعها من جانب مؤسسة محمد بن سلمان بن عبدالعزيز (مسك الخيرية)، الأمين العامّ بدر العساكر، ومن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، الرئيس التنفيذي، نائب رئيس مجلس الأمناء في كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال، فهد الرشيد، ومن كلية بابسون العالمية رئيس الكلية، د. كيري هيلي.

وتتوافق الكلية مع رؤية ولي ولي العهد، في تطوير المستوى التعليمي والثقافي لدى الشباب، ورعاية ودعم الطاقات الشبابية، كما يأتي إنشاء هذه الكلية مواكبًا لتطلعات القيادة الرشيدة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030.

وتركز الكلية على تطوير التعليم النوعي لدفع عجلة الاقتصاد وسد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، ودعم المنشآت المتوسطة والصغيرة كأحد محركات النموّ الاقتصادي التي تُسهم في إيجاد الوظائف ودعم الابتكار، واحتضان فئة الشباب لتطوير منتجاتهم وأفكارهم الإبداعية.

وتعد كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال، أول مؤسسة تعليمية تقدم شهادة جامعية ودراسات عليا في مجال ريادة الأعمال في المملكة، حيث ستقدم كلية بابسون العالمية الكلية الأولى لريادة الأعمال بالولايات المتحدة الأمريكية، وشركة لوكهيد مارتن إحدى شركات برنامج التوازن الاقتصادي.

وعبر هذا التعاون، سيتم تعزيز الخبرات في التعليم العالي وفق منهجية مبتكرة في التعليم والتطبيق، بينما ستتضمن الكلية مركز الأبحاث والتطوير في ريادة الأعمال، والذي يعدّ الأول من نوعه بالمملكة لتقديم الدراسات الإدارية والاستراتيجية لتطوير قطاع الأعمال، حيث سيتيح لطلبة الكلية فرصة التفاعل والمساهمة الفكرية مع القطاعين العامّ والخاصّ.

وقالت رئيسة كلية بابسون العالمية، الدكتورة كيري هيلي: إن قرارنا بالتعاون والشراكة مع مؤسسة مسك الخيرية ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية لافتتاح هذا الصرح التعليمي العالمي، نابع من رغبتنا في التوسع وتقديم نموذج حقيقي في ريادة الأعمال، وقد وجدنا أن رؤية مسك وما تحمله من اهتمام بالتعليم يتوافق مع رؤيتنا وكذلك مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وما تحمله من رؤية وموقع استراتيجي مع بنية تحتية ومقومات ونموّ متسارع، هي المكان الأنسب لتحقيق رؤيتنا التعليمية، حيث إن مخرجات الكلية سيكون لها الأثر الكبير في تعزيز التطور ودفع عجلة الاقتصاد في المملكة العربية السعودية”.

وقال المسؤول التنفيذي في “لوكهيد مارتن السعودية”، آلان شينودا، “ملتزمون بدعم التنمية الاقتصادية في المملكة من خلال برنامج مبتكر يوفر عائدات ومزايا مستدامة، ونحن في لوكهيد مارتن نتشرف بشراكتنا لتنفيذ هذه المبادرة الرائعة”.

المصدر

0